محمد بن شاكر الكتبي
382
فوات الوفيات والذيل عليها
[ منها ] : يا ليتني لم أكن أبا لك أو * يا ليت ما كنت أنت لي ولد قيل : إنه عمل مرّة جماعة سماعا حسنا وكان فيه جماعة ملاح ، فبعثوا منهم مليحا إلى شمس الدين يطلبونه من والده ، فلما جاء الرسول كتب والده على يده : أرسلتما لي رسولا في رسالته * حلو المراشف والأعطاف والهيف وقدتما ويسير ذاك أنكما * وقدتما النار في بادي الضنا « 1 » دنف فلما حضر ولده وبلغته الواقعة واطلع على مجيء الرسول كتب إلى والده : مولاي كيف انثنى عنك « 2 » الرسول ولم * تكن لوردة خدّيه بمرتشف جاءتك من بحر ذاك الحسن لؤلؤة * فكيف ردّت بلا ثقب إلى الصدف ؟ « 460 » ابن النقيب المفسر محمد بن سليمان بن الحسن بن الحسين ، العلامة الزاهد جمال الدين أبو عبد اللّه البلخي الأصل المقدسيّ الحنفيّ ، المعروف بابن النقيب أحد الأئمة ؛ ولد سنة إحدى عشرة وستمائة ، ودخل القاهرة ودرّس بالعاشورية ثم تركها
--> ( 1 ) المطبوعة : في وسط الحشا . ( 2 ) المطبوعة : كيف أتى لك ، وهو خطأ ، والبيتان في الديوان : 183 نقلا عن الوافي والفوات . ( 460 ) - الوافي 3 : 136 والجواهر المضية 2 : 57 والبدر السافر : 107 والشذرات 5 : 442 والأنس الجليل 2 : 556 والسلوك 1 : 881 .